بالأمس ذهبت للعشاء في أحد المطاعم أنا وأحد زملائي …
واللي صار قدامنا لاتصدقه عين … هل يعقل أن نصل الى هذا الحد …
عند محاولتنا لإيجاد موقف للسياره أمام المطعم الواقع على شارع الملك عبدالعزيز (دسكفري سابقاً) …. وبعد إيقافنا للسياره سمعنا صراخ إمراءه … ضننت للوهله الأولى أن أحداً قد تحرش بها … وعندما ذهبنا باتجاه الصوت … شفنا الحرمه واقعه على جانبها وتبكي …. طبعاً ماندري وش اللي صاير !!!! …. ولكن تبين أن المراءه كانت تنتظر زوجها في السياره وهو كان في المطعم بياخذ الطلب ….

وجاء شخص وركب السياره وبغى ينحاش في السياره والحرمه فيها … لكن الحمد لله إن الحرمه جيده وتصرفت بسرعه وطبت من السياره … وهو غاب عن الأنظار …
طبعاً تم إبلاغ الشرطه …. وتواجدت الشرطه في الموقع وأخذت الأقوال ومشت ..
حنا دخلنا المطعم وعبينا بطونّا … والحمد لله بعد خروجنا من المطعم شفنا الرجال راعي السياره راجع للمطعم يآخذ الطلب !!! (للحين مصمم يتعشى من المطعم
) سألناه هاه بشّر وش صار؟؟ قال لا أبشركم صادوه عند الكورنيش … والرجال طلع واحد سكران ويقول للعسكري وخررررررر مع ” الملازم ” فلان ..
شكراً للشرطه على سرعة تفاعلهم والقبض على الخبل …
ياناس لا عاد تخلون السياره شغاله أبد … وإذا كان لابد إنك تخلي أهلك بالسياره … خذ معك المفتاح وقفل عليهم السياره …
ترى ماعاد فيه أمان زي قبل …. وكثرو الحراميه واللي مايخافون من الله …
الله يستر علينا وعليكم







والله صارة الديره مافيها أمان…….
شي يخوف…..لو أنا مكانها ……….رااااااااااااااااح يغمى على
بس أنا انصح كل واحد اذا حب ينزل من السيارة واهله فيها….مايقفل عليهم
هم يقفلون على نفسهم علشان اذا صار شي…… ( لاسمح الله )
يقدرون يطلعون……
الله سلمهم
والحمدلله جت على كذه
بس الأفضل أن اللي في السيارة يقفلون على نفسهم
جيد تم القبض عليه..والمسروق سيارة يمكن إيجادها بسهولة..
بس البلا إذا كان المسروقبيت بكل مافيها بداية بالأجهزة الكهربائية الكبيرةوانتهاء بكوالين الأبواب وخلاطات المغاسل..
والقضية ضد مجهول
والله ربنا ستر.. تخيل هالسكران سرق السيارة بالحرمه.. وش كان صار؟؟
الصمت الكلام : ماتلامين لو أغمى عليك …. الله لا يفجعنا إن شاء الله … ومن ناحية يقفلون على نفسهم ولا يقفل عليهم … وش الفرق بينهم؟؟
أهم شئ السياره مقفوله
ماشي صح : نورتنا خيو
عمر :أكيد بيسجلونها ضد مجهول … أجل تبيهم يتابعون التحقيق ؟؟ ومن يسوي تفتيش على الرخصه والاستماره؟
أبو سالم : بيصير لها زي ماصار للمصري اللي انسرقت سيارته وزوجته فيها … وإالى الان مالقوها ولا لقو السياره … والرجال اللحين يتعالج نفسياً
الله يحفضنا من كل شر
قبل فترة شفت واحد تكروني قاعد يجري في الشارع ووراه واحد صاحبه وباين انهم سارقين حاجة ووراهم رجال سعودي قاعد يصرخ ويجري وراهم حتى العبد قطع الشارع من قدامي وانا ضربت الفرامل بقوة – لا يندعس!
والله لما تأملت في حال الرجال المنكوب وتخيلت شعوره قلت والله ياريتني دعست في كرامة هالتكروني الأرض – من القهر – لكن ايش كنت باستفيد!
أنا فعلا من فترة صرت أطلع من السيارة وأقول لأهلي سكروا الباب وأتأكد كويس ان الأبواب مسكرة ولافت انتباههم لا أحد يفتح الباب لأي سبب كان إلا لما أطلب أنا – وغالبا المفتاح بيكون معي! ولحسن الحظ ان المفتاح في سيارتي بيطلع ولو السيارة شغالة – عشان المكيف يبقى شغال للأهل!
أعجبني ردك على “الصمت كلام” (وإيش الفرق بينهم؟)
مدونتك رائعة ياإبراهيم
بالنسبة لي لايمكن اترك المفتاح في السيارة وخصوصاً اذا كان فيها اهلي حتى لو كان في عز الحر .. خلهم يحترون شوي ولا تصير نكبة مثل اللي صار للرجال والحمدلله انها جت سليمة … بس تتوقع كيف تكون نفسية المرأة اللي تعرضت لمحاولة اختطاف؟؟ الله يكون بعونهم … صراحة ما ادري كيف وين عقل راعي السيارة لما يخليها شغالة خصوصا بعد اللي نسمعه ونشوفه في شوارعنا
اييييه وين ايام امن وامان؟؟
لا والله أبو منصور …. هذي فايدة اللياقه … لو لياقة الرجال أووووكي كان صاد الرجال ….. أنا أحيانا أفكر أقول لو واحد سرق شئ من يدي وإنحاش قدامي وش بسوي ؟؟؟ بقوله روح ربي حسيبك
مدونتك أحلى وأخف على القلب يا أبو منصور
هلا والله بغريب العابر …. وين أيام أمن وأمان ؟ … أٌقولك كان يامكان في قديم الزمان
الله يستر علينا
[...] سرق الجمل بما حمل [...]
انا لو كنت محل الحرامي ومعاذ الله ان اكون حرامي ولكن كنت سرقت المرأة وتركت السيارة هههههههههههههه
انا لوكنت واحد محله بستنى حتى أكل العشاء لاني طول عمري ماشفت عشاء المطاعم
انا لو كنت مسؤل في سلك القضاء لجلدة شارب الخمر ثمانون جلدة ويا اكثرهم في قرية كنصفرة يستخدمون سيارات الدولة للذهاب بها الى اماكن الوسخة التي تليق بهم
الحمد لله انه جت على كذا ولا كان راحت فيها هالمسكينة والدال على ذلك ان ربنا تلطف فيها @