أعاني في الفتره هذي مشكله مع Akismet . لأنه يحجب الكثير من الردود على أساس انها سبام ,
فأحب أنوه للي يكتب وما يطلع رده , إن رده صنف على انه رد مزعج . ولكن أنا لما أفتح المدونه أروح وأأشر عليه انه مو رد مزعج. علشان كذا يتأخر الرد على مايبين في خانة الردود.
هل فيه أحد يواجه المشكله أيضاً ؟؟





طلعت لي في مدونتي..
مالها حل تاني يا ابراهيم؟
والله مادري يا اسماء , وما ابي الغيه لأنه مريحني من اشياء كثير .
وانا قاعد ادور حل لها او بديل لل Akismet
شي طبيعي وعادي جداً وهذي هي الطريقة المتبعة للحماية من السبام .. الأكسيميت يتعلم من هذي العملية بحيث ما يحجب ردود الشخص مرة أخرى إلا في حالات نادرة جداً + أنه يعتمد على قاعدة بيانات تصنعها إنت مع كل موقع يستخدم أكسيميت ..
يعني أنا لما أأشر على رد أنه مزعج ويجي الشخص يرد عندك يتعامل مع الأكسيميت أنه مزعج
طيب اذا شلته من عندي يعني ماراح يرجع مره ثانيه؟؟
بس فيه شخصين , دائماً يكونون في قائمة السبام … اللي هم مدونة قود مورنق كي اس اي , وواحد ثاني ماعنده مدونه.
على كلامك يامكسر شكلهم راعين مشاكل
هذه مشكلة في الاصدارة الجديدة … نفس الشي عندي …
أنا عانيت منها
أنا أعاني بسببها
أمل
ملياني :: دامك تعاني معاي , أنا أرتحت الحين
—————–
JUST HOPE : وتوني شايلك من لستة التعليقات المزعجه … وترى توني ادري انه انتي اللي سئلتي عن المشكله قبل
بس ان شاء الله مطور الأداه بيحل المشكله..
وأهم حاجه ان صاحب المدونه ينتبه ويشيك التعليقات كل يوم
وانا كمان عندي نفس المشكلة يا أخوان ماذا العمل
^
^
لكل اللي فووق هع
يازين الاصدار القديم زيناه
هذيان اصداري نفسه الأولي واعاني من نفس المشكله
ابراهيم
كلنا ارتحنا
المشكلة مالها علاقة بالمدون نفسه، أكسيمنت متصل بقواعد بيانات لشركات تبلغ عن الدومين والآي بي بالخصوص.
مثلاً سوريا كلها تتكلم تقريباً بأي بي واحد، وإذا قام أحدهم بارسال رسائل عشوائية وتم حجبه، سيعاني كل السوريين، كما حدث مرة مع ويكي بيديا حيث تم منع السوريين من الولولج للموسوعة.
حتى الآن لم تحل المشكلة.
حاولت القيام بما يلي.
أول شي احصل على آي بي موقعك.
http://samspade.org/
ثم اذهب إلى غوغل واكتب.
check your ip if it’s blacklisted
لا أذكر الموقع بالضبط لكنه موقع يعرض عليك صندوق لتضع فيه عنوان الآي بي، ثم يحلله وتخرج نتائج، انا ظهرت لي أن شركة ما أبغلت عن الآي بي الخاص بموقعي وتقدمت بطلب إليهم لرفع الحجب، وما زلت أنتظر.
[...] برهوم في التدوينة حقته [...]