بعد تمثال الحريه..
ومبادئ الحريه الأمريكيه ..
وبعد أن تم قتل آلاف العراقيين باسم الحرية ..
و بعد أن تم ترميل النساء في أفغانستان من أجل أن يعطونهم الحريه التي سلبها أزواجهم منهم ..
وبعد تطبيق الحريه عن طريق الديكتاتوريه الديموقراطيه الأمريكيه ..
يأتينا اليوم شئ جديد ” لا كان على الخاطر ولا كان في النية”
شئ جديد يتبع لظاهرة الحريه ..
يسمى ” حذاء الحريه ”
صنع على أيدي المصمم منتظر الزيدي ..
مقاسه 44 ..
وكتب عليه ” هذه قبلة الوداع ياكلب” ..
ورمى المصمم الحذاء في وجه بوش أثناء زيارته الوداعيه ..
ليقول السيد بوش للحضور بعد أن تفادى الرميه الخطافيه ..
وهي ماركة مسجله لسعادة المرمي بوش ..
فلا يوجد شئ اسمه تعبير عن الرأي .. والرفض الحذائي ..
بل هو ثمن للحرية
——————–
شكراً لك يا منتظر .. وتباً للصحفي الذي اعتذر نيابة عن الصحفيين العراقيين ..
سؤال المليون ..
هل سيغفر المالكي للصحفي .. كونه رمى شخص كان يقف بجواره؟
——————-
——————-
مصدر الصورة http://www.c28.com







عن نفسي ما اتوقع ان المالكي يعفوا عنو و خصوصا كما اعتقد انه كان رايييييييييييييييييييييييق وقتها وهاااااااديئ
وماهو داري وش الطبخه
منتظر .. ينتظر مصيره
لكنه فعليًا أصبح الآن بطل قوميًا
44 مليون تحية لمنتظر
هلا ابو خليل ..
تعرف اليوم كنت اسولف مع أخوي عن الموضوع ..
قال لي : أيش تتوقع راح يسوون فيه ؟
قلت : بسيطة راح تحقق معه الاستخبارات الأمريكية , بستخدام كل الوسائل اللي شرعها السيد بوش , بعدين لما يلاقون أنه مسكين و لا له علاقه بتنظيم القاعده .. أو قبل يستلم ابو حسين البيت الابيض .. راح يسلمه لنوري المالكي عشان يخلصه من حياته التعيسة !!
أجاوب على سؤالك يابو خليل .. قبل سنتين و في وقت قريب من هذا الوقت .. نصب نوري المالكي لصدام المشنقة .. أتوقع نوري راح يسوي نفس الشي لصحفي .. في عرفنا اللي يسامح ضعيف و مهضوم حقه ..
حنا – ربا فيه شي من جلد الذات – نهتم بالانتقام و نفرح بيه أكثر من العدالة .. لو كان بوش عربي أحتل بلد غربي كان لقيت الصحفيين .. يجمعون كل الأدلة عشان يقدمونها لمحكمة لاهاي .. بدل من تجميع الأحذية و قذفها على بوش !!
عني شخصيا لا أريد حذاء في وجه بوش .. أريد أن يقف بوش حتى يواجه العدالة ..
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته بعد السلام والتحية احب ان اضيف تعليقا على ما حصل لجورج بوش (الخنزير)ونوري المالكي (العميل)ان ما فعله منتظر الزيدي هو بكل ما تحمله الكلمة من معنى رجولة فلم يتجرأاحد على عمل مثل هذا العمل وان الصحفي منتظر لم يفعل شئ سوى التعبير عن رأيه ليس الا لو كنت انا رئيسا لوزراء العراق لامرت بوضع حذاء الصحفي البطل منتظر الزيدي باكبر متحف بدولة العراق واني لسوف اطلق سراحه واضع كل من ضربه بالسجن لمدة اقصاها سنة واحدة وفوق كل ذلك لاكرمته على فعلته هذه ولكن العميل لا يفعل الا العكس اريد ان اختتم كلامي بدعاء كلنا نرجوه من الله عز وجل واولهم والدة البطل منتظر اللهم فك اسر منتظر واعده الى مثواه كما كان ولتسقط امريا وعاش العراق حرا عربيا كاملا متكاملا والله اكبر والعزة والكبرياء لله (مصطفى احمد بن عبد الجليل من عشائر العبيدي مسلم عربي عراقي اصلي )والسلام عليكم ورحمه الله تعالى وبركاته
السلام عليكم ور حمه الله وبركاته بعد التحية والسلام ارجو من السادة القارئين تقبل ما سوف اكتبه بالنسبة لما حصل للرئيس الامريكي جروج دبل يو بوش(النتن)ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي(العميل الحقير)فأن رمية الحذاء بوجهيهما كانت اهانة لحذاء الصحفي البطل منتظر الزيدي فأرجو اطلاق سراح منتظر الزيدي ومعاقبة كل من مسه وضربه وشتمه فهما كان ما فعله منتظر الزيدي هي اهانة لرجل قد سلبنا الامان وقد قتل الكثير من اخواننا العراقيين وقد رمل الكثير من اخواتنا العراقيات وفوق كل ذلك قد احتل بلدنا العراق العظيم صاحب الامجاد والتاريخ وارض الانبياء الطاهرة هذا وقد تقبل وافرح الكثير من العرب وخصوصا الوطنيين منهم العراقيين الاشراف والاخواننا المصريين واول من فرح بذلك انا ذات نفسي مواطن عربي عراقي اصلي واخر كلامي اتمنى من الله عز وجل ان يفرج هم الصحفي المعتقل منتظر الزيدي لانه لم يفعل شئ سوى تعبير عن رأيه وهذه هي حرية الرأي لدينا ولم تكن سوى قبلة وداع منه ومن لا يتمنى ان تأتيه قبلة وداع قبل ان ينقلع من منصبه والله اكبر الله اكبر والعزة لله وحده وليحيا العراق العظيم دائما وابدا (تقبلو مني تحياتي اخوكم العربي العراقي المسلم احمد سعيد بن اياد من عشائر الشمري كفانا الله واياكم شر البلوى )السلاتم عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
قرأت في الصحيفة اليوم أن الحذاء أخطأت السيد بوش بـ 4 و نص متر ..!
هل سيغفر المالكي للصحفي .. كونه رمى شخص كان يقف بجواره؟
!؟! تتوقع بوش أصلا يتركه
)
لا يغرك الهدوء “الهدوء يسبق العاصفة
دمت…,
السلام على كل عراقي غيور وشريف السلام على والدة واهل المعتقل البطل منتظر الزيدي السلام على كل من وقف وقفة رجل مع منتظر الزيدي اما بعد احب ان اقول بضعة كلمات للرئيس الامريكي جرورج بوش (الذي تقبل الحذاء بوجهه )والرئيس العاقي نوري المالكي(الحارس البديل الذي اخطأبرد الحذاء وذهبت في المرمى وعلى العلم الامريكي )ان هذه الحادثة هي علامة كبيرة على ان العراقيين الشرفاء امثال منتظر الزيدي لا يريدون قوات الاحتلال داخل العراق فقد تسببت بالام كثيرة للعراقيين ولم تنتهي وانما ما زال القتل والخراب والتدمير والتهجير والتفجير والاغتيالات والخطف والنهب والسرقة و……….الخ من هذه الاشياء موجودة في العراق وتسبب فيها الامريكان لعنهم الله اما بالنسبة للحكومة العراقية الحالية فانها ليست بحكومة انما هي حكومة موجودة للقتل وجبر العراقيين عليها فلم نفعل شئ ان ذهبت حكومة سيئة تاتي حكومة اسوأ وهاهم حكومة المالكي ومن تبعه تامر بسجن المعتقل الصحفي البطل منتظر الزيدي ومن لا يعرف ان كانو سيعذبوه داخلا او لا
المهم نتمنى من الله عز وجل ان يفك اسر المعتقل ويرجع سالما مسلما الى اهله وعمله واحبائه واصدقائه والى زوجته اذا كان متزوج (اسمة عبيد بن سلمان الجنابي )السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
لقد اعجبنى المقال ووضعت له رابط بمدونة انشاتها مخصوص للمطالبة بالافراج عن منتظر منذ ساعتين
وتسلم يمينك يامنتظر
الصحفي شجاااااع أعجبني أتسائل ماذا سيحدث له , قهر كل سنوات الغزو العراقي لم يستطع هذا الصحفي تجاهلها الدم غلى في عروقه فقدم هذه القبله بالنيابه عن كل الشعب العراقي ,,,
بعد هذه الإهانة لبوش أتمنى أن يحاكم يوماً ما على جرائمه ربما لن أرى هذا اليوم لكنني أنتظرة
اللي إعتذر لا تعليق جبان من قطيع الجبناء
شكراً كبيره كبيره كبيره له
قد يغفر المالكي لهذا الصحفي الشريف لو رمى الحذاء في وجهه هو-وجه المالكي_ لكن بما أن المقصود بهذا الحذاء هو سيده وولي نعمته بوش فلا وألف لا فالمالكي مثل الكلب الذي لا يتحمل حدوث مكروه لسيده الذي يرمي عليه الفتات عند قدميه،الم ترى المشهد كان يحاول صد الحذاء عن بوش بيده،ولو استطاع لصده بوجهه.
تحياتي إلى الصحفي الحر الأسير منتظر الزيدي وإلى اخوتنا في العراق الصامدون ضد المحتل،وإلى كل مناضل ينشد الحرية ويرفض الذل.
منتظر الزيدي عبر عن مانكنه في داخلنا ( للكلب بوش )
الله يستر
الله اعلم شو يصير بعد محاولة اطلاق الحذاء على حامل لواء الحرية
أظن سيعد الحذاء من الارهابيين
وسيتم الاستغناء عنه
أخزاك الله يا بوش الكلب
إخلَعْ حِذاءَكَ أيّهَا البَطَلُ
واقذِفهُ كَيْمَا يَرتَعِدْ هُبَلُ
واشتُمْهُ والعَنْ كُلَّ عُصْبَتِهِ
شَاهَ الشقيُّ وجُندُهُ الهَمَلُ
واجْعلهُ يعلمْ أنّ أمَّتَنَا
لا تَستَكِينُ وهامُهَا زُحَلُ
إخلعْ حِذاءَكَ يا لِرَوْعَتِهِ
يا لِلتَّمَرُّدِ فيهِ يَشتَعِلُ
واصْفَعْ زَنِيماً فَوْقَ هَامَتِهِ
واجعلْهُ كالجُرذَانِ يَنخَذِلُ
واقذِفْ جَميعَ الخائنينَ به
مّنْ لِلدَّنيَّةِ عِرضَهَمْ بَذَلُوا
فَلَقَدْ كَشَفْتَ لِثَامَ سَوْأَتِهِمْ
ولقد فَضحتَ جميعَ ما فعلوا
إخَلعْ حِذاءَكَ أيّها البَطلُ
باسمِ اليتامى واسمِ مَنْ قُتِلُوا
باسمِ الدّماءِ تَسَلُّطاً سُفِكَتْ
باسمِ الأراملِ باسمِ مَنْ وَجِلُوا
باسمِ الشعوبِ تَجُبّرَاً قُهِرَتْ
باسمِ الكِرَامِ وكُلِّ مَنْ خُذِلُوا
باسمِ الأُولى غَابَتْ حِكَايَتُهُمْ
باسمِ القُلوبِ عَزَاؤُها الأمَلُ
إخلعْ حِذاءَكَ أيَّها البَطلُ
واقذِفْهُ كيما يَرتَعِدْ هُبَلُ
إخلعْ حذاءَك فهو يُشبِهُهُ
لكنّهُ مِنْ فِعلِهِ خَجِلُ
واخلعه بِرَّاً مَرَّةً أخرى
واقذِفهُ كَيْمَا الحَجُّ يَكتمِلُ
( للدكتور أحمدبن عثمان التويجري عضو مجلس الشورى السعودي سابقا )
ما ظنتي انهم بيطلقون سراحه
حتى لو جاء خمسين الف محامي يدافعون عنه
يأسفنا انا نقول ان المالكي دميه محركه من قبل الحكومه الامريكيه
وبوش ما راح يغفر لشخص يبي يصفقه بجزمه
احلى شي وجه بوش بعد الحادثه كيف انه منصدم واصفر
آآآخ لو جايه بالوسط ومسببه له 44 تشوه وكسر
يا عساك تطيح على جزم مو الجزم تجي بوجهك
ثنيتين وتفاداهم
يا اني احتريت لانها ما جت بوجهه
الشيطان
يا شييييييييينه
بوخليل
المخجل إنه بوش إعترف إنه هالرجم كان ثمن للحريه
والعراقيين الي إعتذر وإلي فرم منتظر ودهسه دهس في القاعه وأعتقد إنع عظامه وضلوعه تكسرن من الضرب الي ناله
الدفاع عن النفس غريزة بكل إنسان
ولكن لطم الأوجه بالخوف هو من يجعلهم ” يختنقون ” !
وهكذا العراقيين !!!
ولا تكفي ” جزمة هذا المُناظل وأنتوا بكرامة ”
بل ” جزمة ” 29 مليون عراقي !وأكثر ..
منتطر
* سيتم التحقيق معه , سيكون عقابه شديد جداً جداً
لكن يكفي أنه أحلّ مابه قلبه وتنفس ووزع الخوف بعيداً عنه ليثبت أن مابالروح أكثر من ثائر, وأن الشجاعة هي أصل عشق الوطن والحُرية .
.
شُكراً عبد الله
أكره السياسة وقرآءتها وسماعها
لأنها موجعة وتصور خيباتنا
ما حدث مع بوش صرخة ظلم من منتظر ، هي صرخات العراقيين كلهم ، ما حدث في العراق ولأهل العراق ونساء العراق سببه بوش ..! لكن الله له بالمرصاد ، وهاهو يُهان أمام الجميع وعلى جميع القنوات الفضائية ، سبحانك يارب ..
[...] حذاء الحرية [...]
السلام عليكم ورحمه الله تعالى وبركاته بعد السلام والتحية ها انا اعود من جديد للتعليق على ما حصل للـــ(كلب)بوش والـــ(حقير)نوري المالكي واقول انا مستعد لدفع ثمن حياتي وحريتي بمقابل ضربة كهذه فلم يتجرأ احدا من قبل وفعل هذه الفعلة الجريئة من بطل عراقي الا وهو الصحفي الشهم منتظر الزيدي حماه الله اقولها وبعالي صوتي وبكل جروحي واهاتي وعن لسان كل عراقي غيور وشريف عاش العراق حرا عربيا ولتسقط امريكا فهي مستواها الحذاء الذي ضرب به النتن جورج بوش كلا اذا قلت هكذا فانا اكون قد ضلمت الحذاء لان مستواهم اقل بكثير من مستوى هذا الحذاء الذي برد صدور العرب والعراقين والمصريين الحمدلله لانك اطفات جزءا من النار التي كانت في داخلنا واني ادعو الله عز وجل ان يفك اسر البطل الصحفي العراقي منتظر الزيدي وتكتمل بهذا فرحتنا حيث عمل هذه العملة ويظهر من جديد (منتظر المنتصر)اطلب منكم يا ايها القراء الكرام ان تدعو لمنتظر ان يفك اسره من جانب الخونة والعملاء وقوات الاحتلال اقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم ولكافة القراء وارجو من لم يعجبه طريقة كلامي ان يرسل تعليقا على نفس الموقع وان يكون قد عذرني قبل ذلك ولكن صدقا هذا الكلام نابع من القلب والحملدد رب العالمين على كل شئ وهبته لي (مصطفى احمد بن عبدالجليل من عشائر العبيدي )السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
http://www.uaegoal.com/vb/showthread.php?p=1833278&posted=1#post1833278
كل من يريد مراسلتي على العنوان البريدي التالي
tofy22@yahoo.com
او
tofy22tofy@hotmail.com
او
a.ahmad1988@yahoo.com
مصطفى احمد بن عبدالجليل العبيــــــــــــدي
مسلم عربي عراقي اصلي
تدري بسرعة سوو عليها كاريكاتيرات و رسومات و ألعاب ..!!
يسلم يمين الصحفي
والله يعينه
[...] حذاء الحرية [...]
الله يسعد قلبه بس.
ثمن حرية مين بس؟ أي حريه هذي بعد ماانقتلوا أهلهم وأصحابهم؟
هو مايقهرني الا انه حكومة امريكا تحس انه
they know better!
بس الجزمه اللي ببدايه المقال رهيبه، ليت فانز ينزلونها عندنا
شكرا ابراهيم ..
أخي وحبيبي أبراهيم،،،فترة طويلة لم أتشرف بالدخول لمدونتك الأكثر من رائعة،وفعلا الحذاء عندنا، يا سيادة الرئيس، لا يحمل نفس المعنى لديكم الولا، بل يحمل الكثير من المعاني السيئة للغاية. فأنتم مثلاً في لغتكم الانجليزية لديكم مصطلح يقول: “If you were in my shoes”، أي لو كنت مكاني، ومعاذ الله أن نترجم مصطلحكم حرفياً إلى العربية فيصبح “لو كنت في حذائي”. وهذه إهانة كبرى للعربي لا يمحوها سوى ضرب قائلها بالحذاء.
الحذاء في ثقافتنا، يا سيادة الرئيس، وصف نطلقه مرفقاً بعبارة “أعزكم الله”، أو “أكرمكم الله”، لأنها، كمفردة الكلب التي وصفكم بها الضارب، كلمة مثيرة للاشمئزاز والقرف والتعوذ وحاملة للنجاسة، لا سيما وأننا قد ندعس بالنعال أو نطأ به الوحل والأماكن القذرة فيصبح نجساً.
لابد وأن نضع نصب تذكاري لذلك الصحفي وبجانبه الحذاء وهذا أقل شيء نقدمه للأبطال…
ودام عزك ياوطن***وكفاك ربي شر البلاوي والمحن
[...] حذاء الحرية [...]